الآبار والبساتين
الآبار والبساتين

Bir Rumah

بئر رومة

Bir Rumah

نظرة عامة

بئر رومة، ويُعرف أيضاً ببئر عثمان، بئر تاريخي يقع في الجزء الشمالي الغربي من المدينة تحيط به حديقة عامة وبساتين نخيل. وقد طُوّر موقع البئر إلى مساحة أشبه بالمنتزه توفّر متنفساً أخضر هادئاً للزوار. ويُقال إن بستان نخيل كبيراً بجوار البئر ما زال يُثمر من أشجار منحدرة من الغرس الأصلي.

الأهمية التاريخية

حين قدم المسلمون أول مرة إلى المدينة، كان الماء العذب شحيحاً، وكان رجل يُدعى رومة يملك هذا البئر ويبيع ماءه بأثمان مرتفعة. فوعد النبي ﷺ بالجنة من يشتري البئر ويجعله في متناول الناس مجاناً. فاشتراه عثمان بن عفان وأوقفه على جميع المسلمين، فأنشأ بذلك أحد أقدم الأوقاف الخيرية في التاريخ الإسلامي. وقد صار عمل الكرم هذا نموذجاً للعطاء الإسلامي ما زال قائماً إلى اليوم.

هل تعلم؟

اشترى عثمان في البداية نصف البئر فقط (يوماً بيوم) لأن صاحبه لم يبعه كاملاً. ثم عرض على صاحبه شروطاً مغرية للنصف الباقي حتى تمّ البيع الكامل أخيراً.

حديث

Whoever buys the well of Rumah and shares its water, his bucket will be equal to that of the Muslims, and for him will be better than it in Paradise.

Jami at-Tirmidhi 3703

الأدعية

General supplication

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

Rabbanā ātinā fid-dunyā ḥasanah, wa fil-ākhirati ḥasanah, wa qinā ʿadhāb an-nār

Our Lord, give us good in this world and good in the Hereafter, and save us from the punishment of the Fire.

مواقع قريبة

الآبار والبساتين

بئر العِهْن

أحد الآبار النبوية المشهورة. غيّر النبي ﷺ اسمها من "العسيرة" (الصعوبة) إلى "اليسيرة" (السهولة)، تعبيراً عن عادته في اختيار الأسماء المتفائلة الإيجابية.

الآبار والبساتين

بئر بضاعة

بئر بضاعة بئر تاريخي يقع على نحو 500 متر من المسجد النبوي في منطقة المدينة القديمة. ويُعرف البئر برواية نبوية محددة عن طهارة الماء، وكان أهل المدينة يستخدمونه تاريخياً لأغراض شتى. وقد عُلّم الموقع وحُفظ، وإن لم يعد البئر مستعملاً.

الآبار والبساتين

بئر بصة

كان لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه. غسل النبي ﷺ رأسه بعطر وصبّ الباقي في هذا البئر، فبارك ماءه.