ساحات المعارك والجبال
ساحات المعارك والجبال

Jabal Rumah

جبل الرماة

Jabal ar-Rumah

نظرة عامة

جبل الرماة تلٌّ صغير يقع بمحاذاة موقع ساحة معركة أحد الرئيسية. ورغم تواضع ارتفاعه، أدّى هذا التل المتواضع دوراً حاسماً في إحدى أهم غزوات الإسلام. وتساعد لوحة وعلامة في الموقع الزوار على تحديد الموضع الذي رابط فيه الرماة.

الأهمية التاريخية

أوقف النبي ﷺ خمسين رامياً ماهراً على هذا التل بإمرة عبد الله بن جبير، وأمرهم أمراً مشدّداً بألا يتركوا مواقعهم مهما كان، سواء بدت المعركة رابحة أم خاسرة. فلما ترك أكثر الرماة مواقعهم لجمع الغنائم بعد أن رأوا نصر المسلمين الأول، استغلّت خيالة قريش بقيادة خالد بن الوليد الثغرة وشنّت هجوماً مطوّقاً مدمّراً. وقد قلبت هذه اللحظة الفارقة ما بدا نصراً واضحاً للمسلمين إلى درس مؤلم في عواقب المعصية.

هل تعلم؟

قاتل عبد الله بن جبير والقلة الباقية من الرماة حتى الموت، ممتثلين لأمر النبي إلى النهاية رغم أنهم كانوا في قلة ساحقة.

حديث

The Prophet stationed Abdullah ibn Jubayr with 50 archers saying: 'Do not leave this spot even if you see birds snatching us away.'

Referenced in Sahih al-Bukhari

الأدعية

General supplication

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

Rabbanā ātinā fid-dunyā ḥasanah, wa fil-ākhirati ḥasanah, wa qinā ʿadhāb an-nār

Our Lord, give us good in this world and good in the Hereafter, and save us from the punishment of the Fire.

مواقع قريبة

ساحات المعارك والجبالزيارة لا تفوّت

جبل أحد

جبل أحد سلسلة جبلية مهيبة ذات لون أحمر تمتد على طول الأفق الشمالي للمدينة، ويقف معلماً من أبرز معالم المدينة. يرتفع نحو 1,077 متراً فوق سطح البحر، وتشكّل تكويناته الصخرية ذات اللون البني المحمر تبايناً لافتاً مع المشهد الصحراوي. ويحتل الجبل مكانة عميقة في قلوب المسلمين في العالم أجمع.

المقابرزيارة لا تفوّت

مقبرة شهداء أحد

مقبرة شهداء أحد موضع دفن مقدس عند سفح جبل أحد، يضم قبور السبعين صحابياً الذين استُشهدوا في غزوة أحد. تحيط بالمقبرة جدار منخفض ويميزها مدخل بسيط مهيب. وزيارة هذا الموضع تبعث إحساساً عميقاً بالتضحية والشجاعة والتفاني في نصرة الإسلام المبكر.

المساجد

مسجد الفسح

يقع على نحو 4.5 كم شمال المسجد النبوي، عند سفح جبل أحد. صلّى النبي ﷺ الظهر هنا يوم غزوة أحد.