الآبار والبساتين
الآبار والبساتين

Alyasira Well

بئر اليسيرة

Bir al-Yasira

نظرة عامة

بئر اليسيرة بئر نبوي في المدينة يحمل اسمه بذاته رسالة تفاؤل أضفاها عليه النبي ﷺ نفسه. يقع جنوب وسط المدينة، وهو أحد موارد المياه النبوية العديدة المنتشرة في أرجاء المدينة. وهو موقع أقل زيارة يكافئ من يبحث عن زوايا التاريخ النبوي الأكثر خفاءً.

الأهمية التاريخية

كان هذا البئر يُسمى في الأصل "العسيرة"، أي الصعوبة والمشقة، تعبيراً عن المتاعب التي واجهها أصحابه. فلما زاره النبي ﷺ سمّاه "اليسيرة"، أي السهولة والتيسير، فحوّل هويته بدعاء بالبركة. ويجسّد هذا الفعل عادة النبي في استبدال الأسماء السلبية بأخرى إيجابية، وهي عادة طبّقها على الناس والأماكن والأشياء طوال حياته التماساً للخير.

هل تعلم؟

غيّر النبي ﷺ أسماء أشياء كثيرة رأى فيها دلالات سلبية. فغيّر اسم المدينة نفسه من "يثرب" (الذي يوحي بالتثريب) إلى "المدينة" وسمّاها أيضاً "طيبة".

الأدعية

General supplication

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

Rabbanā ātinā fid-dunyā ḥasanah, wa fil-ākhirati ḥasanah, wa qinā ʿadhāb an-nār

Our Lord, give us good in this world and good in the Hereafter, and save us from the punishment of the Fire.

مواقع قريبة

الآبار والبساتينزيارة لا تفوّت

بئر رومة

بئر رومة، ويُعرف أيضاً ببئر عثمان، بئر تاريخي يقع في الجزء الشمالي الغربي من المدينة تحيط به حديقة عامة وبساتين نخيل. وقد طُوّر موقع البئر إلى مساحة أشبه بالمنتزه توفّر متنفساً أخضر هادئاً للزوار. ويُقال إن بستان نخيل كبيراً بجوار البئر ما زال يُثمر من أشجار منحدرة من الغرس الأصلي.

الآبار والبساتين

بئر العِهْن

تقع بئر العهن في حي العالية بالمدينة المنورة، في ما كان منازل بني أمية من الأنصار. وتختلف المصادر في كونها بئرًا مستقلة: فالمراجع السعودية والعربية تَعُدّ "العهن" و"اليسيرة" اسمين لبئر واحدة، بينما تفصل بعض قوائم الآبار النبوية بينهما كموقعين. ويُبقي أطلس الحلال على المدخلين إلى أن يُحسم الأمر، فقد يكون هذا المدخل ومدخل بئر اليسيرة للمكان نفسه.

الآبار والبساتين

بئر بضاعة

بئر بضاعة بئر تاريخي يقع على نحو 500 متر من المسجد النبوي في منطقة المدينة القديمة. ويُعرف البئر برواية نبوية محددة عن طهارة الماء، وكان أهل المدينة يستخدمونه تاريخياً لأغراض شتى. وقد عُلّم الموقع وحُفظ، وإن لم يعد البئر مستعملاً.