Masjid al-Qiblatain
مسجد القبلتين
Masjid al-Qiblatain
نظرة عامة
مسجد القبلتين مسجد فريد تاريخياً يقع في الجزء الشمالي الغربي من المدينة المنورة. وهو المسجد الوحيد في العالم المرتبط بقبلتين للصلاة، ويتميز بتصميم عصري لافت بقبتين توأمين تمثلان القبلتين. وقد جُدّد المسجد بجمال بعمارة بيضاء أنيقة.
الأهمية التاريخية
في السنة الثانية للهجرة (624م) نزل الأمر الإلهي بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة بمكة، فاستدار المصلّون في أثناء الصلاة. ويُعرَّف هذا المسجد في التقليد المتوارث بأنه موضع الحادثة، غير أنّ هذا التعيين محلّ خلاف: فرواية البخاري تضع الحادثة في مسجد بني سلمة، وتختلف المصادر الكلاسيكية في أيّ الصلاتين كانت، الظهر أم العصر. وقبّتا المسجد ترمزان إلى القبلتين.
هل تعلم؟
تذكر الرواية المرتبطة بهذا الموضع أنّ المصلّين أتمّوا النصف الثاني من صلاتهم إلى جهة غير التي بدأوا إليها، وهو ما يجعلها الصلاة الوحيدة التي أُدّيت إلى قبلتين. والموضع والصلاة كلاهما محلّ نقاش بين العلماء الأقدمين.
حديث
The command to change the qiblah was received during prayer, and the congregation turned to face Makkah.
- Sahih al-Bukhari 4486-4494 (on the change of qiblah); the identification of this mosque is traditional
الأدعية
When entering a mosque
بِسْمِ اللَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
Bismillāh, waṣ-ṣalātu was-salāmu ʿalā Rasūlillāh. Allāhumma iftaḥ lī abwāba raḥmatik
In the name of Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah. O Allah, open for me the gates of Your mercy.
When leaving a mosque
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
Allāhumma innī asʾaluka min faḍlik
O Allah, I ask You of Your bounty.
General supplication
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
Rabbanā ātinā fid-dunyā ḥasanah, wa fil-ākhirati ḥasanah, wa qinā ʿadhāb an-nār
Our Lord, give us good in this world and good in the Hereafter, and save us from the punishment of the Fire.
مواقع قريبة
المسجد النبوي
المسجد النبوي هو ثاني أقدس موضع في الإسلام والقلب الروحي للمدينة المنورة. يضم الروضة الشريفة، وهي روضة من رياض الجنة تمتد بين منبر النبي وحجرته الشريفة، كما تعلوه القبة الخضراء الشهيرة التي تحدد مثواه المبارك. وقد جرى توسيع المسجد مرات عديدة عبر التاريخ حتى بات يتسع لأكثر من مليون مصلٍّ.
بيوت الصحابة
تشير المنطقة على طول جدار القبلة الحالي قرب باب السلام إلى مواضع بيوت عدد من الصحابة. وقد حُدّدت أربعة منها بالذات: بيت جعفر بن أبي طالب، وبيت العباس بن عبد المطلب، وبيت عمار بن ياسر، وبيت نوفل بن الحارث.
حجرات أمهات المؤمنين
كانت في الأصل تسع حجرات لأزواج النبي. وقد صارت حجرة عائشة الحجرة الشريفة. أما بقية الحجرات فكانت على الجانبين الشرقي والشمالي، لكنها أُدمجت في توسعات المسجد عبر القرون.